الخميس، 25 سبتمبر، 2014

علم آثار ما قبل التاريخ



علم آثار ما قبل التاريخ

التعريف:


هو العلم الذي يهتم بدراسة آثار الإنسان في فترة طويلة تمتد من بداية ظهور الإنسان ثم بداية المجتمعات الحضارية في مصر وحتى نهاية عصور ما قبل التاريخ وبداية عصر الأسرات في مصر , والذي يبدأ مع الأسرة الأولى التي أسسها مينا بعد توحيده لشطري مصر حوالي 3100ق.م.

عاش الإنسان في العصور الحجرية منذ نشأته وحتى بداية العصور التاريخية وهي حقبة زمنية تقدر فيما بين نصف مليون ومليون سنة، وهي العصور التي تبدأ بالعصر الحجري القديم وتنتهي بالعصر الحجري الحديث ، وكانت أحوال إنسان ذلك العصر متشابهة سواء في مصر أو في مختلف مناطق العالم، فهو إنسان جامع للطعام يعيش على الصيد ويقتات من نبات الأرض، وقد استخدم لذلك ادواته الحجرية التي تطورت وتنوعت أشكالها وكانت هذه الأدوات هي السمة الأساسية لهذا العصر.


تقسيم عصور ما قبل التاريخ


1- العصر الحجري القديم :


وينقسم بدوره إلي ثلاث عصور هي العصر الحجري القديم الأسفل والأوسط والأعلى وقد استخدم فيها الإنسان الأحجار المختلفة والمتاحة له في صنع أدواته وأسلحته، ونجد آثار هذا العصر في مصر في وادي الكوبانية وكوم أمبو ونزلة خاطر وصحراء العباسية سابقاً.


2- العصر الحجري الوسيط :


هي مرحلة متوسطة بين العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث، ولا يعترف كثير من العلماء بأهمية هذه الفترة أو وجودها، وتنسب لهذا العصر بعض أدوات حجرية عثر عليها بوادي الشيخ شرقي مغاغة.


3- العصر الحجري الحديث :


هو أقصر العصور الحجرية من حيث الزمن، وقد عرف في مصر منذ الألف السادس ق.م ويميز هذا العصر معرفة الإنسان للزراعة واستئناس الحيوان وصنع الفخار، حيث أصبح الإنسان منتج لطعامه وليس جامعاً له فأصبح مستقراً غير متنقل فعرف المسكن والمدفن، ومن أشهر المجتمعات التي تنتمي لهذا العصر:

أ- الفيوم:

كشف عنها كيتون – تومبسون وجاردينر فيما بين 1924 و 1928م وتؤرخ بالألف السادس قبل الميلاد.

ب- مرمدة بني سلامة :

اكتشفها هرمان يونكر عام 1928م تؤرخ بمنتصف القرن السادس ق.م.

ج- دير تاسا :

كشف عنها سامي جبرة وبرونتون عام 1927م وتؤرخ بنهاية الألف السادس وأوائل الخامس قبل الميلاد.


4- العصر النحاسي الحجري :


عرف فيه الإنسان استخدام النحاس بجانب الحجر، كما عرف بعصر بداية المعادن، وهو العصر الممتد حتى بداية العصر التاريخي وبداية الأسرات ويمكن تقسيمه إلي:


أ- حضارة البداري :

حوالي 4400 – 4000 ق.م وكشف عنها كيتون تومبسون وبرونتون فيما بين 1922 و 1925 جنوب أسيوط. 

ب- عصر ما قبل الأسرات :

هي حقبة حضارية تنتمي تقسيماً للعصر النحاسي الحجري إلا أنها كانت أكثر تطوراً في شتى مجالات الحياة. كما تبلورت فيها المقومات التي أدت إلي العصور التاريخية التي أعقبتها مباشرة ويمكن تقسيم هذه الفترة زمنياً وإقليمياً إلي:

* نقادة الأولى:

حوالي 4000 – 3600 ق.م. شمال الأقصر وحفر بها فلندرز بتري وجيمس إدوارد كويبل فيما بين 1894 – 1895م. وقد امتدت في أغلب صعيد مصر.

* نقادة الثانية:

حوالي 3600 – 3200 ق.م. كما يطلق عليها أيضاً حضارة جرزة نسبة إلي قرية جرزة ببني سويف، وقد انتشرت حتى النوبة السفلى جنوباً والمعادي شمالاً.

* حضارة المعادي:

حوالي 3200 – 3100 ق.م وانتشرت مظاهر هذه الحضارة في مصر كلها، وقد ظهر بها مملكتين واحدة في الشمال وعاصمتها بوتو والثانية في الجنوب وعاصمتها الكاب ثم انتقلت إلي إبيدوس والتي يعرف ملوكها بملوك الأسرة صفر واللذين أخذوا على عاتقهم توحيد شطري مصر في مملكة واحدة.

ومن أهم الآثار التي تنتمي إلي عصر ما قبل الأسرات والأسرة صفر: صلاية صيد الأسود، صلاية الأسد والعقبان، صلاية الثور، مقبض سكين جبل العركي ومقبض سكين متحف المتروبوليتان، ونقش رأس مقمعة العقرب، ثم تلاها نقوش مقمعة وصلاية نعرمر أول ملوك الأسرة الأولى.

الاثنين، 22 سبتمبر، 2014

معبد الدير البحرى للملكة حتشبسوت

معبد الدير البحرى للملكة حتشبسوت

مقدمة :

الدير البحري هي منطقة قبور على الضفة الغربية على النيل مقابلة لمدينة طيبة القديمة (الأقصر اليوم) وتقع شمالا منها . وقد عثر في تلك المنطقة على عدة قبور منحوتة في الصخور ، ومن ضمنها ما عثر عليه حديثا من مقبرة مخبأ عثر فيه على 40 مومياء . يوجد في الدير البحري ثلاثة معابد. يقع الدير البحري في منطقة جبلية ، وخلفه يوجد وادي الملوك حيث توجد أشهر فراعنة مصر القديمة . المنطقة كلها يأتي إليها السياح من جميع أنحاء الأرض ، ويقومون بزيارتها بعد أو قبل زيارتهم لمعبد أمون (الكرنك) بالأقصر. كما تتيح السياحة المصرية للزوار إمكانية الصعود بالمناطيد فوق تلك البقعة والاستمتاع بمشاهدة ما فيها من أعلى من عصور سبقتنا بنحو 3500 آلاف سنة.

تصميم المعبد :


معبد حتشبسوت الجنائزي يقع يمينا من معبد منتوحوتب الثاني. يوصل طريق الموكب بين معبد الوادي على النيل والمعبد الجنائزي لحتشبسوت ويبلغ طول طريق الموكب نحو 1 كيلومتر . معبد الوادي الذي يطل على النيل يواجه معبد أمون رع في الكرنك على الواجهة الشرقية من النيل . وكان طريق الموكب في الماضي طريق كباش ، وكانت تماثيل الكباش من الأحجار الرملية أتى بها المصريون القدماء من محجر السلسلة .


التخطيط العام للمعبد :

انه المعبد الجنائزى للملكة حتشبسوت التى تعد من اعظم ملكات مصر على مر التاريخ . الذى يقع فى البر الغربى لمدينة طيبة. شيد المعبد وقام بتصميمه المهندس سنموت فى العام التاسع من حكم الملكة واستخدم فى بنائه الحجر الجيرى الجيد. سمى المعبد فى عصر الملكة حتشبسوت بقدس اقداس آمون . واطلق على هذا المعبد بعد ذلك اسم الدير البحرى وهو اسم عربى سميت به المنطقة حيث كان المسيحيون يتخذون المعبد كدير لهم فى القرن السابع الميلادى . بنى المعبد على مسطحات كبيرة تشبه الشرفات يعلو احدها  الآخر وقد كرس المعبد لعبادة الاله آمون رع ورع حور اختى وانوبيس اله التحنيط فى مصر القديمة والالهة حتحور ربة الجمال والامومة والحنان.


مكونات المعبد:-

الطريق الصاعد الذى يحتوى على تماثيل للملكة على هيئة ابو الهول على جانبى الطريق الذى يقودنا الى مدخل المعبد والمسطح الاول .
المسطح عبارة عن فناء مكشوف كان يضم مجموعة من الاشجار التى جلبتها الملكة من بلاد بونت (الصومال حاليا)التى كانت تزين الفناء مثل النخيل .
والجدير بالذكر ان جزء من ساق شجرة لا يزال موجود فى المكان حتى الآن وكذلك حوضين للمياه كان ينمو فيهما النبات المقدس وهو نبات البردى .
الى الغرب من المسطح الاول هناك شرفتين على يمين ويسار المدخل وكل شرفة يحمل سقفها 22 عمود ذات 16 ضلع على الجانبين.
كما يوجد بمدخل الطريق المؤدى الى المسطح تمثالين للملكة بطول 7 متر فى هيئة الاله اوزير اله العالم الاخر فى مصر القديمة .
يحوى هذا المسطح على جدرانه نقوش قمة فى الرقى والجمال الفنى مثل منظر يمثل صيد الطيور بالشباك وكذلك منظر يسجل نقل مسلتين على سفينة من اسوان الى الكرنك واحتفال الجنود بنقل المسلتين. والمسلتين موجودتان حتى الان فى معبد الكرنك .
المسطح الثانى :-
يقودنا الى المسطح الثانى طريق صاعد بعرض 10 امتار يحده سور من الجانبين ذات قمة مقوسة ويبدأ كل جانب بتمثال اسد يحمى مدخل المسطح .ويحتوى على شرفتين ويحمل سطح كل شرفة 22 عمود على اليمين واليسار.
المناظر المصورة على جدران المسطح تؤرخ للرحلة التى ارسلتها الملكة الى بلاد بونت وهذه الرحلة تعتبر اقدم تبادل تجارى بين بلدين .
الى الجانب الجنوبى من بعد الشرفة الثانية يوجد معبد صغير كرس لعبادة الالهة حتحور.
هذا المعبد يحتوى على مناظر ملونة تمثل الملكة وهى تتعبد للالهة حتحور فى صورة البقرة .
الجزء الثانى من المعبد وهو منحوت فى الصخر ويحتوى على صالتين بهما 16 عمود يمثلان مناظر تعبدية للملكة امام الالهة.
ثم مدخل يؤدى الى صالة ثانية تحتوى على 12 عمود ذات تيجان ملونة وسقفها يمثل السماء والنجوم . توجد مناظر فى هذه الصالة تمثل موكب القوارب الذى يحمل تماثيل الالهة حتحور عبر النيل وهو طقس احتفالى قديم وكذلك منظر لبعض الجنود الليبيين ..
هيكل انوبيس :-
وهو على اليمين من الشرفة اليمنى سجلت على جدرانه مناظر الولادة الالهية للملكة حتشبسوت والولادة الالهية طقس يقوم به الملوك ليثبتوا انهم من نسل الالهة كى يثبت لهم الحكم . وكذلك منظر تخليد ذكرى حتشبسوت وابيها تحتمس الاول وزوجته احمس نفرتارى التى صورتها قصة الولادة الالهية انها حملت بحتشبسوت عن طريق معاشرتها للاله آمون.
ومن سلم صغير شمال الهيكل نصل الى صالة قدس الاقداس ذات السقف المقبى .
المسطح الثالث :-
نصل اليه عن طريق ممر صاعد والمسطح يتكون من جزئين . الاول يحتوى على صفين من الاعمدة ذات 16 ضلع . كانت توجد تماثيل للملكة على هيئة الاله اوزيريس ولكن قام تحتمس الثالث بتدميرها نظرا للعداء الذى كان بينه وبين اخته حتشبسوت التى قامت باغتصاب العرش منه وحكمت مصر وتدلل بعض
الروايات ان تحتمس الثالث قد قام يقتل حتشبسوت لكى يتوج ملكا للبلاد .
الجزء الثانى:-
يحتوى على مدخل ضخم من الجرانيت الوردى وتوجد به خراطيش للملك تحتمس الثالث.
ويضم المعبد كذلك بعض المقاصير الصغيرة مثل مقصورة معبد الشمس وكذلك مقصورة امون رع .
بقلم الاثري

الجمعة، 5 سبتمبر، 2014

أهم مناطق مصر الأثرية (الأقصر - أسوان - الواحات - القاهرة والجيزة - سيناء - الإسكندرية - أهم المتاحف)

أهم مناطق مصر ومتاحفها الأثرية (الأقصر - أسوان - الواحات - القاهرة والجيزة - سيناء - الإسكندرية - أهم المتاحف)


مقدمة :

إلى جانب السياحة الثقافية والأثرية هناك أنماط سياحية عديدة منها: السياحة الترفيهية، والدينية، والعلاجية،والبيئية، والرياضية، وسياحة المؤتمرات، والسفاري، وسياحة المهرجانات. للسياحة الثقافية والأثرية في مصر تاريخ عريق جداً، فهي تعد من أقدم وأهم أنواع السياحة، والتأكيد على ذلك بمئات المؤلفات التي صدرت بعدة لغات التي تحكى عظمة وبراعة المصري القديم، والتي كان لها الأثر البالغ في جذب السياح من كل أنحاء العالم لمُشاهدة معالم مصر وأثارها وحضاراتها، من خلال المتاحف المليئة بكنوز القدماء المصريين، من أثار فرعونية ورومانية، وقد نشأت السياحة الثقافية منذ اكتشاف الآثار المصرية القديمة وفك رموز الحروف الهيروغليفية.


أهم المناطق الأثرية في أسوان :

معابد أبو سمبل: وهما معبدان بناهما رمسيس الثانى أشهر فراعنة مصر بين عامى 1290 و 1223 ق م،وهما أهم معابد النوبة ويعدا من المعجزات المعمارية فقد تم نحتهما بالكامل داخل الجبل وهما:معبد أبى سمبل الكبير: وقد خصص لعبادة الإله "رع حور" آخت إله الشمس المُشرقة.معبد أبى سمبل الصغير: قام ببنائه رمسيس الثانى تخليداً لزوجته المحبوبة نفرتاري، ويمتاز هذا المعبد بجمال رسومه وألوانه، ويطلق عليه اسم معبد صخور آلهة الحب والموسيقى والجمال .جزيرة فيلة: وتضم بقايا المعابد التي تعد تحفه لا نظير لها .جزيرة النباتات: وتضم مجموعة نادرة من النباتات الاستوائية.


أهم المناطق الأثرية في الأقصر :

تعتبر مدينة الأقصر متحفا مفتوحا للآثار المصرية القديمة، وهى من أهم المُدن في جنوب الصعيد، وكانتتعرف في الدولة القديمة (عام 270 - 280 ق.م) واشتهرت في الدولة الوسطى عندما وضعت أساسات معبد الكرنك، وكانت عاصمة الدولة الحديثة .. ومن أهم معالمها:معبد الكرنك: ويضم مجموعة رائعة من المعابد الجميلة التي لا نظير لها، خاصة معابد "الإله آمون" وزوجته، "الإله موت" وابنها "الإله خنسو" إله القمر.معبد الاقصر: يعتبر بهو "أمنحوتب الثالث" أجمل فناء موجود بين المعابد المصرية، حيث يحيط بالبهو 64 عموداً و قاعة أعمدة بها 32 عموداً، وكان يُطلق عليه "فناء الشمس" لأنه كان مفتوحاً إلى السماء والفناء كانت تحيط به أروقة مسقوفة تحملها هذه الأعمدة.معبد هابو: يعتبر أضخم بناء لملك مصري بقى سليماً حتى الآن، ويُطلق عليه "الكرنك الغربي" نظراً لضخامته، وهو أحد المعابد الكبيرة الباقية بالبر الغربي بالأقصر، الذي يضم معابد على درجة كبيرة من الأهمية التاريخية والأثرية، وهو من أكبر المعابد الجنائزية التي خصصت لتخليد ذكرى الفراعنة في الدولة الحديثة، وقد أقامه الملك "رمسيس الثالث" على الشاطئ الأيمن من جنوب طيبة.وادي الملوك: يضم عدداً هائلاً من المقابر، بينها مقبرة "توت عنخ آمون" والتي نقلت بمحتوياتها إلى المتحف المصري بالقاهرة، ومن أهم المقابر الأثرية (مقبرة رمسيس الأول - رمسيس الثالث - حور محب - تحتمس الثالث).وادي الملكات: يضم عدداً كبيراً من مقابر الملكات من أهمها مقبرة (نفرتاري - الملكة تي).دير المدينة: يضم مدينة العمال الذين أقاموا مقابر وادي الملوك وتزخر بعدة مقابر.متحف التحنيط بالأقصر: يعد الأول من نوعه في العالم، ويضم 150 قطعة ما بين مومياوات وتوابيت وأدوات التحنيط.


أهم المناطق الأثرية في صعيد مصر :

مدينة البلينا أبيدوس: تكتسب أهميتها من وجود المقابر الملكية، ومن أشهر معالمها "معبد سيتي الأول" و"معبد رمسيس الثانى".معبد دندرة بمدينة قنا: أنشئ في عهد البطالمة، ويتكون من مجموعة من الأعمدة مشابهة للأعمدة التي تتصدر مدخل المعبد، وصالة المعبد مزينة بالرسومات التي لا تزال ألوانها زاهية.تل العمارنة بمدينة المنيا: وتعتبر أول المدن المخططة في التاريخ هي "مدنية اخيتاتون"، وقد بناها فرعونمصر العظيم "أخناتون".منطقة ميدوم الأثرية ببني سويف: وتضم "هرم ميدوم" الذي بناه الملك سنفرو، ويعتبر هرم ميدوم أولالأهرامات في التاريخ.منطقة تونة الجبل بمدينة الأشمونين: وتتميز برسومها الجميلة وهى خليط من الفن اليوناني والمصري القديم، وتضم مومياء لفتاة تسمى "إيزادورا".


أهم المناطق الأثرية بالواحات :

تضم منطقة الواحات بتوزيعاتها الجغرافية (الواحات الداخلة - الواحات الخارجة - الواحات البحرية - واحة سيوه - واحة الفرافرة - واحة باريس) العديد من المقابر والقرى والقصور السياحية، يرجع معظمها للعصر الفرعوني والروماني والتركي والأيوبي.

الواحات الخارجة :

معبد هيبس: ويرجع تاريخه إلى الأسرة 26 ق.ممعبد القويطة: ويرجع للأسرة 27 ق. م.معبد الريان: وتم تشييده في العصر الروماني .الدير: يعتبر أحد الحصون القديمة، وقد شيد في العصر الروماني.

الواحات الداخلة :

موط: بها جبانات ترجع إلى الأسرة السادسة ق. م.بشندي: وهى عبارة عن قرية بُنيت على الطراز الفرعوني، ويوجد بها عدة مقابر أهمها مقبرة كينانوس.مقابر المذوقة: يرجع تاريخها إلى العصر الروماني، وأهمها مقبرة [با - دى باسنت - أوزير].قرية بلاط الإسلامية: وترجع إلى العصر التركي، وهى عامرة بالسكان حالياً.قرية بلاط الفرعونية: وترجع للأسرة السادسة ق. م.معبد دير الحجر: ويرجع تاريخه إلى العصر الروماني، وشيد لعبادة الإله "آمون" وزوجته "موت".قرية القصر الإسلامية: وترجع إلى العصر الأيوبي.

واحة سيوه : 

ويرجع تاريخها للعصر الفرعوني والروماني، وكانت تعرف باسم "شالي"، ويوجد بها عدة معالم أثرية، ومن أهم معالمها السياحية والأثرية [معبد جوبيتر آمون - معبد الخزينة - جبل الموتى - معبدالتنبؤات].

الواحات البحرية : 

وبها حوالي 268 عيناً كبريتية ومعدنية بالإضافة إلى الآثار الفرعونية والرومانية.

واحة باريس : 

وتضم "معبد دوش" الذي شيد لعبادة الإله "سيرابيس" في العصر الروماني .

واحة الفرافرة :

 ويوجد بها "قصر الفرافرة" و "قصر أبو منقارة" وهى ترجع إلى العصر الروماني.أهم المناطق الأثرية بالفيوم مدينة الفيوم عامرة بالعديد من الآثار المتنوعة، والتي يرجع تاريخها إلى الأسرة 12، وأهم أثارها هي (هرم اللاهون - هرم هوارة - قاعدة هرم امنحمات - مسلة سنوسرت - مدنية ماضي) وأيضاً بها أطلال لمدن وقصور، منها (مدينة كرانيس الأثرية - كوم التل - ديمية السباع - قصر قارون - مدينة أم البريمات - قصر الصاغة).


أهم المناطق الأثرية بالقاهرة والجيزة :


منطقة الأهرامات: ويوجد بها ثلاثة أهرامات مُتدرجة في الأحجام، بناها كل من [خوفو - خفرع - منقرع]وأدرجت ضمن عجائب الدنيا السبع، وتعد إنجازاً معمارياً فريداً، وشاهداً على شموخ وعظمة مصر وأبنائها، هذا إلى جانب تمثال أبي الهول، الذي يتكون من جسم أسد ووجه إنسان، ويعتبر بمثابة الحارس على تلك الأهرامات.منطقة سقارة: ويوجد بها أول بنيان حجري في العالم، وهو هرم سقارة المُدرج الذي بناه "الملك زوسر" عام 2816 ق. م.منطقة دهشور: وتعد من أهم المناطق الأثرية في مصر، حيث تضم أهم الكنوز الأثرية، فقد عثر بها على أكثر من اكتشاف أثرى من الذهب داخل أهراماتها ومقابرها، وأهم هذه الأهرامات "هرم سنفرو" ويُعرف باسم "الهرم الأصفر" الهرم المنحنى الخاص بالملك سنفرو، و"الهرم الأسود" للملك" أمنمحات الثالث"، و"هرم الملك سنوسرت الثالث"، وتمثل منطقة دهشور من المناطق الجاذبة للسياحة، خاصة بعدما تم إعدادها لاستقبال السياحة العالمية.سد الكفارة: يقع في وادي مراري جنوب حلوان.مدينة أون: تعرف باسم "عين شمس" أو "هليو بوليس"، وتعتبر من أهم المناطق الأثرية الفرعونية، وتعتبر من أقدم العواصم في العالم القديم، ومن أهم معالمها الأثرية "مسلة الملك سنوسرت الأول" و"مسلة المطرية".


أهم المناطق الأثرية بالإسكندرية :

عمود السواري: ويرجع تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي، وهو آخر الآثار الباقية من معبد السيرابيوم الذي أقامه بوستوموس.المسرح الروماني: ويقع بكوم الدكة وهو المسرح الروماني الوحيد في مصر.الحمامات الرومانية: يوجد بعضها بجهات كوم الدكة وأبو قير الشرقية.معبد الرأس السوداء: يرجع بناؤه لأواخر القرن الثانى وأوائل القرن الثالث الميلادي، ويضم بهو المعبد تماثيل (إيزيس - أوزوريس – فاربوكراتيس).مقبرة كوم الشقافة: يرجع تاريخها إلى القرن الثانى الميلادي، وتعد من أكبر المقابر الرومانية العامة التي عثر عليها بالإسكندرية، وتقع على حدود الجبانة الغربية في الإسكندرية القديمة.معبد القيصرون: شيدته "كليوباترا السابعة" باسم "مارك أنطونيوس" وقد نصبت أمام مدخله مسلتان نقلتا من معبد عين شمس وتحمل أسماء ملوك الفراعنة (تحتمس الثالث - سيتي الأول - رمسيس الثانى) وقد نقلت إحدى المسلتين عام 1877 إلى لندن والثانية إلى نيويورك.



أهم المناطق الأثرية في سيناء :

نقوش المغارة: وتعتبر أقدم وثائق "السياحة الثقافية" في سيناء وتقع في وادي شرق خليج السويس.نقوش وأثار سرابيط الخادم: وتزخر بالنقوش والآثار والمعابد التي تعود إلى ملوك الأسرة الثانية عشرة.جبل موسى وجبل سربال: ويوجد بينهما قاسماً مُشتركاً وهو قيمة القداسة وإقامة القرابين .طريق المحمل: وهو أحد الطرق الرئيسية للحج إلى الأراضي المُقدسة في الحجاز، وقد استخدم للحج منذ عام 1248م.



أهم المتاحف المصرية :

يوجد العديد من المتاحف المنتشرة في مصر وهى تتنوع بين متاحف قومية وفنية وإقليمية، تحتوى على روائع ثقافية وحضارية ومنها:المتحف المصري: يضم مجموعة أثرية فرعونية رائعة ويحتوى على ربع مليون قطعة أثرية تحكى تاريخمصر القديمة.متحف الفن الإسلامي: به مجموعة من التحف والآثار والكنوز النادرة، نقشت في ظل الحضارة الإسلامية،ويضم حوالي ثمانين ألف تحفه من الخزف والفخار والزجاج والبلور الصخري والنسيج والسجاد والمعادنوالحلي والأخشاب والعاج والأحجار الكريمة.متحف قصر الجوهرة: يضم قاعة العرش القديمة وبعض قطع الأثاث من عهد محمد على إلى جانب العديد من الآثار الإسلامية.متحف قصر المنيل: وهو من المتاحف التي بنيت على الطراز العربي متوسطاً لحديقة مساحتها 30 فداناً،ويحتوى على مخطوطات أثرية إسلامية ومنسوجات مُطرزة، بالإضافة إلى مجموعات نادرة من السجادوالأواني البلورية وأشكال بارعة من الشمعدانات.المتحف اليوناني: يضم عدداً كبيراً من القطع الأثرية ذات القيمة التاريخية الفنية التي يرجع تاريخها إلى عهد ما قبل الميلاد ويوجد بمدينة الإسكندرية.متحف أسوان: وبه مجموعة من الآثار التي عثر عليها في أسوان والنوبة، ومنها مومياء الكبش المُقدس الإله "خنوم".متحف محمود مختار: يضم المتحف أعمالا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، ومن أهم الآثار الفنية التي خلفها محمود مختار تمثال نهضة مصر المنحوت من الجرانيت والمقام في مواجهة جامعة القاهرة .متحف الفنون الجميلة: ويضم عدداً كبيراً من أعمال النحت والتصوير وفن المعمار.متحف محمد محمود خليل: يضم بعض من روائع المدرسة التأثيرية الفرنسية، ومن أهم مقتنيات المتحفلوحات التصوير وتماثيل برونزية، ومجموعة كبيرة من التحف المعدنية والأواني الزجاجية ومجموعة منالتحف اليابانية.متحف الفن المصري: يضم الفنون التشكيلية الحديثة.المتحف القبطي: وهو يعد من أهم المؤسسات الثقافية للتراث القبطي، ويضم المتحف 14 ألف قطعة أثريةتثرى تراث الفن القبطي في العالم.متحف محمود سعيد بالإسكندرية: يضم عدداً كبيراً من أعماله في التصوير التي أكسبته شهرة عالمية في مجال الفن التشكيلي.المتحف الزراعي: يعتبر واحداً من أكبر المتاحف في العالم، فهو يمثل الزراعة في العصور القديمة، ويحكى مراحل تطور الحياة الريفية المصرية.المتحف الحربي: أنشئ بقلعة صلاح الدين بالقاهرة، وهو يحتوى على نماذج من الأسلحة وملابس جنود مصر، وصور المعارك الحربية التي خاضها الشعب المصري منذ أيام المماليك حتى حرب السادس من أكتوبر 1973.المتحف البحري: يوجد بداخل قلعة قايتباي التاريخية بالإسكندرية، ويضم خلاصة التراث الذي قدمته مصرللإنسانية عبر نشاطها الملاحي، من قيم حضارية عديدة في ميادين المعرفة والفنون والنشاط الاقتصاديوالتبادل التجاري.متحف العلمين: يضم كافة أنواع الأسلحة التي استخدمتها ألمانيا وإنجلترا في الحرب العالمية الثانية، وكذلكنماذج مجسمة وصور المعارك وقادة العمليات من كل دول المحور والحلفاء.متحف السكك الحديدية: ويقع بمبنى محطة مصر بالقاهرة وبه أكثر من 100 نموذج لوسائل النقل القديمةوالحديثة.


الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2014

معبد حتحور دندرة Temple of Hathor, Dendera

معبد حتحور دندرة



تقع دندرة على الضفة الغربية لنهر النيل على بعد حوالي 5 كم إلى الشمال الغربي من مدينة قنا .

عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم (تا نثرت) اى ارض الإلهة إشارة إلى الإلهة حتحور ربة المعبد ,ثم أصبحت في اليونانية (تنتريس) وفى العربية أصبحت (دندرة ).

كانت دندرة عاصمة الإقليم السادس من أقاليم مصر العليا .
تضم منطقة دندرة المعبد الرئيسي الذي كرس للربة حتحور ومعها زوجها حور بحدتي (حورس الكبير ) وابنهما حور ايحى (حورس الصغير ).
ثم هناك السور المشيد من الطوب اللبن و ومعبدين للولادة الإلهية ( ماميزى ) الأول بني في عهد الملك (نختنبو الأول) من ملوك الأسرة 30 الفرعونية , والثاني شيد في عهد الإمبراطور أغسطس .

هذا بالإضافة إلى منشأة تحولت إلى كنيسة . وتعد هذه الكنيسة الأقدم في مصر فترجع إلى القرن الرابع الميلادي . وضمت منطقة دندرة الأثرية البحيرة المقدسة التي كانت خاصة للملكة كليوباترا السابعة .

أما المعبد الرئيسي فهو آية في العمارة ومثالا رائعا وفريدا في الفنون وكتابا شاملا للفكر الديني المصري . هذا بالإضافة إلى انه من أحسن المعابد المصرية حفظا .
ويعرف هذا المعبد أيضا باسم معبد حتحور ويبلغ طوله 86 متر وعرضه 43 متر .
تشير بعض النصوص إلى إن الأصول الأولى لهذا المعبد ترجع إلى الدولة القديمة , وكان هناك معبد شيد في عهد الملك خوفو ( الأسرة 4). وآخر شيد في عهد الملك بيبى الأول ( الأسرة 6 ) .

وهناك إشارات وأدلة على أن بعض ملوك الدولة الحديثة قد ساهموا في بناء هذا المعبد ومن بينهم تحتمس الثالث والرابع ورمسيس الثاني والثالث .
المعبد الحالي
شيد المعبد الموجود حاليا في عهد أواخر ملوك البطالمة ابتداء من عهد بطليموس السابع ثم الثامن والعاشر والحادي عشر . وهناك منظر منقوش على الجدار الجنوبي للمعبد من الخارج يمثل الملكة كليوباترا السابعة وابنها فيصرون يتعبدان لثالوث المعبد ولغيرهم من الإلهة . وهذا المنظر هو الوحيد المسجل للملكة كليوباترا على اى من المعابد المصرية في العصرين اليوناني والروماني .

وكانت هناك إضافات في عهد الإمبراطور أغسطس وتيبيريوس وكاليجولا وكلوديوس ونيرون .

أما البوابة الموجودة في السور المحيط بالمعبد والتي تمثل المدخل الحالي للمعبد فترجع إلى عهد كلا من الإمبراطور دوميتان ,تراجان ونيرفا. جاء تخطيط معبد دندرة على شاكلة تخطيط المعبد في عهد الفراعنة .

يحيط بالمعبد سور ضخم من الطوب اللبن يتجه من الشمال الى الجنوب طوله 290 متر وعرضه 280 متر . يضم السور بوابة دوميتان التي اشرنا إليه والتي تمثل المدخل إلى باقي أجزاء المعبد , يلي السور بهو الأعمدة الكبير الذي يحمل سقفه 24 عمود بتيجان على هيئة رأس الإلهة حتحور في الوجوه الأربع . وتربط بين أعمدة الواجهة جدران نصفية تسمى الستائر الجدارية.

أهم المناظر المسجلة على البهو 


أهم المناظر المسجلة هي المناظر المصورة في السقف, وهى مناظر فلكية تمثل الإلهة (نوت) إلهة السماء على شكل أنثى وقد سجل على جسدها السماء وما فيها من أبراج . والدورة القمرية ,وسجل أيضا المصري القديم عدد أيام السنة عند المصري القديم على جانبي البهو.كما أن جدران البهو تزخر بالعديد من المناظر التعبدية التي تجمع بين الملوك الأباطرة والآلهة المصرية القديمة , ويحمل سقف البهو 24عمود التي كانت تمثل عدد ساعات اليوم عند المصري القديم .

وتزخر سطوح تلك الأعمدة بالعديد من المناظر الدينية.
يلي البهو الكبير صالة الاحتفالات التي تمثل البداية الفعلية للمعبد . نقشت على جوانب مدخل الصالة الأسماء المختلفة للآلهة حتحور وكذلك أسماء الالهة المشاركة معها والمقاصير الخاصة بها . ويحمل سقف هذه الصالة ستة أعمدة وتفتح عليها مقاصير ,ثلاثة في كل جانب تعرف باسم حجرات الشعائر وأهمها الحجرة الأولى إلى اليمين والتي تعرف باسم ( بيت الفضة) وكانت مخصصة لحفظ أدوات الطقوس الثمينة المصنوعة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة .

اما الحجرة المقابلة لها من الناحية اليسرى فتعرف باسم (حجرة المعمل)والتي نقشت على جدرانها العديد من العقاقير والوصفات الطبية . أما الحجرات الأخرى فكانت مخصصة لأنواع القرابين المختلفة .وتضم جدران هذه الصالة تسجيلا كاملا لخطوات تأسيس المعبد إلى أن يقدم للإلهة حتحور.

صالة القرابين

 وهى صالة تلي صالة الاحتفالات , وكانت تتضمن هذه الصالة نقوش على جدرانها لموائد تقدم عليها القرابين للربة حتحور , والى اليمين واليسار من هذه الصالة درجان يؤديان إلى سطح المعبد حيث المقاصير الاوزيرية التي حوت جدرانها مناظر موت وبعث الإله أوزوريس .

الدهليز

 
وهى صالة تلي صالة القرابين وتسبق قدس الأقداس والتي يخرج منها باب إلى حجرة التطهير التي كانت تلعب دورا مهما في احتفالات عيد رأس العام الجديد, وهو العيد الذي يعرض فيه تمثال لحتحور والالهة الأخرى تحت أشعة الشمس حيث يتم طقس الاتحاد مع قرص الشمس في أول يوم من أيام العام الجديد.

قدس الأقداس

 يقع على محور المعبد وهو أكثر الأماكن قدسية في المعبد ولم يكن يسمح إلا للملك أو الكاهن الأكبر بدخول هذا المكان ويوجد حول قدس الأقداس ممر مرتفع نسبيا عن مستوى أرضية المعبد يحوى على جانبيه 11 حجرة تسمى الحجرات الخفية مثل حجرة عرش الإله رع وحجرة اللهب .

ولعل ابرز المعالم التي يضمها المعبد مقصورة الربة (نوت) إلهة السماء والممرات المنحوتة تحت أرضية المعبد (السراديب) والتي كانت مخازن للأدوات الثمينة الخاصة بالطقوس الدينية .وفى سطح المعبد توجد غرفة الأبراج السماوية (الزودياك)
التي سرقت في عهد الخديوي سعيد وقام بسرقتها الفرنسيون ووضعوا بدلا منها نسخة من الجص واللوحة توجد الآن في المكتبة الأهلية بباريس.

ويوجد أيضا ما يشبه المزا ريب على شكل رأس الأسد وكانت تستخدم لتصفية مياه الأمطار من فوق سطح المعبد.

اغرب ما قص عن المعبد
من قديم الزمان حتى اليوم تروى قصص وحكايات غريبة وعجيبة عن قوى روحية تسكن داخل المعبد وكانت تتمثل هذه القوى في الإله (مين) المصور على جدران المعبد وهو اله الخصوبة في مصر القديمة ,وكانت توجد عادة منتشرة في القرية أن السيدة التي لا تحمل تذهب إلى المعبد وتدخل لصالة الإله (مين) فتحمل وتنجب بفضل هذه القوة الروحية .
أول مصباح كهربائي في التاريخ
صدق أو لا تصدق فقد اكتشف مؤخرا عن نموذج لمصباح كهربائي مصور على جدران احد
سراديب معبد دندرة , وفكرة هذا المصباح تتشابه كثيرا مع مصباح إديسون بل ذلك
المصباح أقدم بكثير . فيشير عدد من الأبحاث الحديثة عن الحضارة المصرية القديمة أنالمصري القديم توصل إلى طريقة توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الناتجة عن تدافع المياه فحولها إلى طاقة كهربائية لا سلكية كان يستخدمها لأغراض الإنارة .إن التوصل لكل هذه العلوم المتطورة لهو إعجاز بكل المقاييس ولازالت الحضارة الفرعونية لم تبح بكل أسرارها.

 

 

Temple of Hathor, Dendera



Ignoring for the moment the smaller buildings to the right of the entrance, we proceed straight ahead to the Temple of Hathor, oriented approximately north and south. This was built during the reigns of the last Ptolemies and the Emperor Augustus (first century B.C.) on the site of an earlier temple traditionally believed to date from the Old Kingdom (at least sixth Dynasty) which was altered or added to principally by the kings of the 12th Dynasty and by the great rulers of the New Kingdom (in particular Tuthmosis III and Ramesses II and III). Some of the mural reliefs were executed at still later dates. The normal colonnaded forecourt and pylons at the north entrance were never constructed. The Dendera Temple lacks the magnificence of earlier temples like those of Abydos and Karnak, but it impresses the beholder with its fine proportions and dignified adaptation to its purpose. Although the profusion of reliefs and inscriptions on the walls cannot be compared with the master works of the Old Kingdom or the reigns of Tuthmosis III and Sethos I they are, nevertheless, excellent examples of the Egyptian decorative art of the Late Period.

 

 
Dendera - Temple of Hathor - Floor plan map  
Dendera - Temple of Hathor Map

 

Temple of Hathor - Vestibule

We come first into the large Vestibule or Pronaos, which has 24 sistrum columns with heads of Hathor. The facade is crowned by a massive cavetto cornice, in the middle of which is a winged solar disc. On the upper edge of the cornice is a three line Greek inscription: "For the Emperor Tiberius Caesar, the new Augustus, son of the divine Augustus, under the prefect Aulus Avillius Flaccus, the governor Aulus Fulvius Crispus and the district governor Sarapion son of Trychambus, the people of the city and the nome dedicated the pronaos to Aphrodite, the great goddess, and her fellow gods in the ... year of the Emperor Tiberius."The interior of the vestibule is shut off by six screens between the columns in the first row. On the interior walls are four rows of scenes depicting the Emperors Augustus, Tiberius, Caligula, Claudius and Nero as Pharaohs presenting votive offerings to Hathor and other deities. The reliefs on the screens between the columns, which related to the ceremonial entrance of the Pharaoh into the temple, have been chiseled out.The reliefs on the screens to the right of the entrance depict the King, with the crown of Lower Egypt, leaving the palace, with his guardian spirit behind him and a priest with a censer in front of him; the falconheaded Horus and the ibis headed Thoth pouring the sanctifying water over the King, the water being represented by the hieroglyphs for "life"; and the protective goddesses of Upper and Lower Egypt blessing the King. On the screens to the left of the entrance are similar scenes with the King wearing the crown of Upper Egypt. On the left hand (west) wall is a relief depicting the King being conducted into the presence of Hathor by Month and Atum, the gods of Upper and Lower Egypt.The ceiling of the hall is divided by the architraves into seven bands, in which are depicted the following scenes (from left to right): 1. the sky goddess Nut, below her the signs of the zodiac and boats with personifications of the stars, and the sun shining on the temple, here represented by the head of Hathor; 2. deities of the stars and the hours of the day and night; 3. phases of the moon and the course of the sun during the 12 hours of the day; 4. flying vultures and suns; 5-7. scenes corresponding to 1-3.

 

Temple of Hathor - Hypostyle Hall

 

The rear wall of the vestibule forms the facade of the temple proper; it is surmounted by a cavetto cornice and a round moulding. In the center is a door leading into the Hypostyle Hall ("Hall of Appearances"), the roof of which is supported by six columns with elaborate foliage capitals and Hathor heads. The base and the two lowest drums of the columns are of granite, the rest of sandstone. Light is admitted by eight square apertures in the roof. On the walls are four rows of reliefs depicting the King in presence of the deities of Dendera. Here, as in some other rooms in the temple, the King's name is missing, no doubt because the priests were uncertain, in the unsettled times when the temple was being built, which ruler should be selected for the honor.Of particular interest are a number of reliefs in the bottom row depicting the ceremonies connected with the foundation of the temple. To the right of the entrance the King emerges from the palace wearing the Lower Egyptian crown, preceded by a priest offering incense; and to the left of this scene he is seen breaking up the soil with a hoe, with the goddess Hathor in front of him. To the left of the entrance are similar scenes in which the King is wearing the crown of Upper Egypt (on right he presents bricks to Hathor, representing the building material of the temple).On each side of the hall are three chambers, some dark and some lit by apertures in the roof, which may have served as a laboratory, treasure rooms and storerooms for votive offerings. The inscriptions and reliefs on the walls show the King in the presence of Hathor and other deities, including Horus of Dendera.

First Antechamber

From the hypostyle hall we enter the First Antechamber or Hall of Offerings, which is lit by apertures in the roof and walls. The walls have four rows of reliefs depicting the King making offerings to Hathor and other deities. To the right and left are passages leading to staircases up to the roof of the temple. Also on the left is a chamber used for sacrificial offerings.

Temple of Hathor - Staircases

From the First Antechamber two staircases lead up to the roof. The east staircase, which is very dark, runs straight up to the roof, with easy steps; the one on the west is a kind of spiral staircase with ten right angled bends, lit by windows with representations of the sun shining in. The mural reliefs in both staircases depict the solemn procession of the King and priests, some of whom wear the masks of lesser deities, during the New Year festival; on the left hand side they are shown ascending to the roof of the temple with images of Hathor and the other gods of the temple, "so that the goddess might be united with the beams of her father Re", on the right-hand side they are seen descending after the ceremony. The west staircase passes a small chamber (situated above the storeroom adjoining the Second Antechamber) with three windows looking into the court. Higher up is a small (closed) court, adjoining which are two rooms dedicated, like the chapel on the east side of the terrace, to the cult of Osiris; the reliefs in the second room depict the resurrection of Sokar-Osiris.

Temple of Hathor - Second Antechamber

The Second Antechamber, which is lit by openings in the side walls, also has four rows of reliefs. To the left is a small chamber used for storing unguents and the garments in which the divine images were dressed on festival occasions. The door on the right leads into three chambers. The first, linked with the west staircase by a corridor, was a store room. Beyond this, after crossing an open court and going up a (modern) flight of steps, we come to a charming kiosk, the roof of which is supported by two sistrum columns linked with the walls by screens rising to half the height of the columns. Here the priests assembled for the celebrations of Hathor's birthday and the New Year festival which followed. In the court were made the votive offerings which are depicted on the walls. On the walls of the kiosk are three rows of scenes depicting the King and various deities in the presence of the gods of Dendera; below is a procession of local gods (Upper Egyptian on the left, Lower Egyptian on the right) bearing votive offerings. On the ceiling is the sky goddess Nut bringing forth the Sun, whose rays shine on the Temple of Dendera, represented by the head of Hathor between two trees on a mountain. In the rear wall of the court are three windows separated by pillars bearing Hathor heads. From the court a staircase leads down to a crypt.

Temple of Hathor - Sanctuary

From the second antechamber we pass into the inmost part of the temple, described in an inscription as the "hidden secret chambers". The central door leads into the dark Sanctuary, the "great seat", in which stood the sacred boats with the images of the gods. Only the King or a priest representing him was permitted to enter this chamber and hold converse with the deity, and even he might enter only during the New Year festival. The reliefs on the walls depict the ceremonies which had to be performed on entering the sanctuary and the presentation of offerings. The scenes are so arranged that each scene on the lefthand wall is followed by the corresponding scene on the right hand wall, thus: the King ascends the steps leading up to the shrine (left); he removes the ribbon fastening the door (right); he removes the seal from the door (left) and opens it (right); he gazes upon the goddess (left) and prays to her with his arms hanging by his sides (right); he offers incense before the sacred barques of Hathor and Horus of Edfu (left) and of Hathor and her son Ihi (right). On the rear wall, to the left, the King presents an image of the goddess Maat to Hathor and Horus of Edfu; in front of him is Hathor's young son with a sistrum and a rattle. On the right he performs the same action before Hathor and lhi.The sanctuary is surrounded by a corridor lit by apertures in the roof and walls and entered through two doors from the Second Antechamber. Along this corridor are 11 small chambers, used as chapels for various deities, as store-rooms or for other religious purposes. The last of these chambers, with reliefs similar to those in the sanctuary, was a shrine dedicated to Hathor. From here a modern iron staircase leads up to a niche in the wall containing a relief of Hathor.

Temple of Hathor - Temple Roof

The temple roof is on several levels, the highest being over the pronaos. At the southwest corner of the first (lowest) terrace is a small open kiosk with 12 Hathor columns. Adjoining the terrace on the north, above the chambers to the left of the hypostyle hall, is a small Shrine of Osiris dedicated to the cult of the slain and resurrected Isis, as is shown by the numerous inscriptions and scenes on the walls. On the ceiling of the second chamber, which is separated from the first (an open court) by pillars, is a cast ofthe famous "Zodiac of Dendera", the only circular representation of the heavens found in Egypt; the original was carried off to France in 1820 and is now in the Louvre. In the last room is a window with representations of Osiris lying dead on his bier and returning to life. At the northwest corner of the terrace a flight of steps leads up to the roof of the first antechamber, beyond which is the still higher roof of the hypostyle hall. From this a modern iron staircase continues up to the roof of the pronaos, from which there are superb panoramic* views of the Nile Valley and the hills of the desert.

Temple of Hathor - Crypts

The subterranean chambers or crypts, which may have been used for storing cult vessels and divine images which were no longer required, are of interest both for their construction and for the fresh coloring of the paintings. There are altogether 12 such chambers, constructed at different levels in the thickness of the temple walls. The elaborate mural reliefs date from the reign of Ptolemy XII Neos Dionysos, and are thus the oldest as well as the best executed in the whole temple. In the crypt reached through a square opening in the floor of Room 16 are a number of narrow chambers with representations on the walls of the objects which were kept in them. On the right hand wall of the second chamber on the right is a fine relief depicting King Phiops (Sixth Dynasty) kneeling and offering a statuette of the god Ihi to four images of Hathor. In the crypt reached from Room 17 Ptolemy XII is shown presenting jewelry and other offerings to the gods.

  Temple of Hathor - Outside Walls

It is worth walking round the outside walls of the Temple of Hathor in Dendera to see the inscriptions and reliefs with which they are covered. Those on the east and west sides date from the reigns of various Roman Emperors, in particular Nero. The large reliefs on the rear (south) wall depict Ptolemy XV Caesar (Caesarion), son of Julius Caesar and Cleopatra (Vil Philopator), before the gods of Dendera, with the image of Hathor in the center. The faces are purely conventional and in no sense portraits. The projecting lions' heads on the sides of the building were designed to carry off rainwater.

Birthhouse

To the right (southwest) of the entrance to the temple precinct is the so-called birthhouse (mammisi), a small temple dedicated to the cult of the son of the two deities worshiped in the main temple, of a type found in all the larger temple complexes of the Ptolemaic period (e.g. Edfu and Philae). In this case the birthhouse, built in the reign of Augustus and decorated with further reliefs in the reigns of Trajan and Hadrian, was dedicated to Harsomtus, son of Isis and Horus of Edfu. Along the two sides and the rear end runs a colonnade of flower columns, on the abaci of which are figures of Bes, the patron god of women in labor.A ramp leads up to a spacious forecourt, with the ground plan of a Late Roman building with three apses inscribed on the ground. From this we enter a vestibule, in the right hand wall of which is the lower part of a staircase leading up to the roof; to the left are two doors, one leading into the colonnade, the other into a small side chamber. The central door opens into a wide transverse chamber, beyond which is the long sanctuary, the birth chamber proper, with reliefs depicting the birth and nursing of the divine infant; in the rear wall is a shallow door recess. To right and left are small side chambers.

Coptic Church

Immediately south of the birthhouse we come to a large Coptic church of the late fifth C., an excellent example of the layout of an early Egyptian church. The entrance, at the northwest corner, leads into a vestibule (with a round headed recess) and beyond this into the narthex, which occupies the whole breadth of the church and has semicircular recesses at the north and south ends. To the west are a number of small chambers and a staircase. From the narthex three doorways lead into the nave, in the walls of which are rectangular recesses. At the far end is the trilobate sanctuary, with small rooms on either side.

Older Birthhouse

To the south of the Coptic church is an older birthhouse, begun by Nectanebo I and completed in the Ptolemaic period. When the Temple of Hathor was built the wall of its forecourt (which was left unfinished) cut across the end of this birthhouse and it was then abandoned and replaced by the later one to the north. From its east end a colonnade, with screens between the columns (here cut by the wall of the Temple of Hathor), leads through a Ptolemaic doorway into a transverse chamber with a door on the left leading out of the birthhouse and three other doors in the rear wall. The middle door is the entrance to the sanctuary, with mural reliefs dating from the reign of Nectanebo and depicting the birth of the divine infant Ihi. The side doors lead into two rooms without decoration; from the left hand one a staircase leads up to the roof. The brick buildings to the west and south of this birthhouse date from the Roman period and were probably baths and well houses.

Temple of Isis

On a high terrace at the south end of the Temple of Hathor is the Temple of Isis or "Birth House of Isis", built in the reign of Augustus, using fragments of masonry from an earlier temple of the Ptolemaic period. It has the curious feature that while the main temple is oriented to the east its western half (destroyed), in which was the representation of the birth of Isis, is oriented to the north; the entrance is on the north side. To the east of the Temple of Isis was another temple of some size, only the foundations of which are preserved, consisting of a forecourt, a hall with four columns and various subsidiary chambers.

Sacred Lake

At the southwest corner of the Temple of Hathor is the Sacred Lake, a deep basin enclosed by walls of dressed stone, with flights of steps leading down into it at the four corners. Doorways on the north and south sides give access to staircases within the masonry of the walls leading down to water at a lower level.

Temple Ruins

Near this Sanctuary of Hathor were found remains of another temple complex, perhaps dedicated to Horus of Edfu, together with several tombs and mastabas (some of them of considerable size) belonging to high officials of the Old Kingdom and the First Intermediate Period.

Chapel of King Nebhepetre Mentuhotep II

A small chapel of King Nebhepetre Mentuhotep II (11th Dynasty) which formerly stood to the west of the Temple of Hathor, within the temple precinct, is now reconstructed in the Egyptian Museum in Cairo.